السيد البروجردي
491
جامع أحاديث الشيعة
عيناه ولا نالته شفاعة محمد وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب ناداه ملك من سماء الدنيا يا عبد الله لك مائة الف مثل ما سئلت وناداه ملك من السماء الثانية يا عبد الله لك مأتا الف مثل الذي دعوت وكذلك ينادى من كل سماء تضاعف حتى ينتهى إلى السماء السابعة فيناديه ملك يا عبد الله لك سبع مئة الف مثل الذي دعوت فعند ذلك يناديه الله عبدي انا الله الواسع الكريم الذي لا ينفد خزائني ولا ينقص رحمتي شئ بل وسعت رحمتي كل شئ لك الف الف مثل الذي دعوت فأي حظ أكثر يا بن أخ من الذي اخترت انا لنفسي الخبر ، وتقدم في رواية ابن فضال ( 20 ) من باب ( 16 ) استحباب اكثار الحج من أبواب فضائل الحج قوله عليه السلام وانه ( اي الخضر ) ليحضر الموسم كل سنة فيقضى جميع المناسك ويقف بعرفة ويؤمن على دعاء المؤمنين وفى رواية معاوية ( 1 ) من باب ( 3 ) كيفية وجوه الحج من أبواب وجوهه قوله عليه السلام ثم صلى صلى الله عليه وآله الظهر والعصر باذان وإقامتين ثم مضى إلى الموقف وفى الرضوي ( 6 ) قوله عليه السلام فصل معه ( اي الامام ) الظهر والعصر باذان وإقامتين وإن لم تدرك الصلاة مع الامام فصل في رحلك واجمع بين الظهر والعصر وفى مرسلة فقيه ( 1 ) من باب ( 12 ) علل أفعال الحج قوله ان جبرئيل عليه السلام قال لإبراهيم عليه السلام هناك ( اي في عرفات ) اعترف بذنبك واعرف مناسكك . وفى رواية الحسن ( الحسين - اختصاص ) بن عبد الله ( 19 ) قوله صلى الله عليه وآله وفرض الله عز وجل على أمتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحب المواضع اليه ( وقد ذكر فيه فضلا عظيما لأهل العرفات فراجع ) وفى رواية ابن كثير ( 2 ) من باب ( 13 ) حج آدم قوله عليه السلام إذا غربت الشمس فاعترف بذنبك سبع مرات وسل الله المغفرة والتوبة سبع مرات ففعل ذلك آدم عليه السلام ( إلى أن قال ) وجعل سنة لولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف آدم عليه السلام ويسئلون التوبة كما سئل آدم عليه السلام . وفى رواية عبد الحميد ( 3 ) نحوه وفى رواية معاوية ( 2 ) من باب ( 15 ) حج